الولايات المتحدة تمهل روسيا شهرين للعودة إلى تطبيق معاهدة الصواريخ

ستنسحب واشنطن من معاهدة الحد من الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، لأن الاتحاد الروسي ينتهكها منذ فترة طويلة

UA|TV
18.12.05

قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بعد انتهاء الاجتماع الوزاري لحلف شمال الأطلسي في بروكسل، نقلا عن موقع “الحقيقة الأوروبية”، إن الولايات المتحدة ستعلق التزاماتها بموجب معاهدة إتلاف الصواريخ متوسطة  وقصيرة المدى بعد 60 يوما إذا لم تعد روسيا إلى تطبيقها.

وقال: “نلجأ لهذه الخطوة لعدة أسباب: الإجراءات الروسية تقوض الأمن القومي للولايات المتحدة و تهدد ملايين الأوروبيين، بالإضافة إلى أن المعاهدة لا تطبق على دول مثل الصين و كوريا الشمالية و إيران التي يمكنها أن تطور بحرية أي سلاح”.

أضاف بومبيو أن روسيا وحدها تستطيع إنقاذ هذه المعاهدة، وأشار إلى أنها نفت باستمرار تطوير صاروخ جديد، حتى عندما قدمت الولايات المتحدة معلومات حول خصائص الصاروخ و جدول الاختبارات.

وأضاف: “رغم كل النجاح الذي حققته هذه المعاهدة، يتعين علينا اليوم مقاومة التحايل الروسي على التزامات الحد من التسلح، الانتهاكات الروسية ليست بالأمر الجديد، روسيا تختبر الصاروخ الجديد منذ منتصف العقد الأول من القرن 21”.

إذا لم تلتزم روسيا بالمعاهدة، ستطلق الولايات المتحدة خلال 60 يوما العملية الرسمية للانسحاب من اتفاقية الصواريخ و التي ستستغرق ستة أشهر.

وفقا لذلك، إذا لم تغير روسيا سلوكها حتى آب\أغسطس 2019، فإن هذه المعاهدة، التي وقعها في 8 كانون الأول\ديسمبر 1987 السكرتير العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي ميخائيل غورباتشوف و الرئيس الأمريكي رونالد ريغان و لعبت دورا في تقليص التهديد النووي لكل البشرية، قد تلغى.

المصدر: الحقيقة الأوروبية
التاريخ: 18.12.05
التصنيفات: أخبار عالمية
المشاركة:
أبرز الأخبار على UA|TV